اختر سوره اختر سوره ١- الفاتحة ٢- البقرة ٣- آل عمران ٤- النساء ٥- المائدة ٦- الأنعام ٧- الأعراف ٨- الأنفال ٩- التوبة ١٠- يونس ١١- هود ١٢- يوسف ١٣- الرعد ١٤- إبراهيم ١٥- الحجر ١٦- النحل ١٧- الإسراء ١٨- الكهف ١٩- مريم ٢٠- طه ٢١- الأنبياء ٢٢- الحج ٢٣- المؤمنون ٢٤- النور ٢٥- الفرقان ٢٦- الشعراء ٢٧- النمل ٢٨- القصص ٢٩- العنكبوت ٣٠- الروم ٣١- لقمان ٣٢- السجدة ٣٣- الأحزاب ٣٤- سبأ ٣٥- فاطر ٣٦- يس ٣٧- الصافات ٣٨- ص ٣٩- الزمر ٤٠- غافر ٤١- فصلت ٤٢- الشورى ٤٣- الزخرف ٤٤- الدخان ٤٥- الجاثية ٤٦- الأحقاف ٤٧- محمد ٤٨- الفتح ٤٩- الحجرات ٥٠- ق ٥١- الذاريات ٥٢- الطور ٥٣- النجم ٥٤- القمر ٥٥- الرحمن ٥٦- الواقعة ٥٧- الحديد ٥٨- المجادلة ٥٩- الحشر ٦٠- الممتحنة ٦١- الصف ٦٢- الجمعة ٦٣- المنافقون ٦٤- التغابن ٦٥- الطلاق ٦٦- التحريم ٦٧- الملك ٦٨- القلم ٦٩- الحاقة ٧٠- المعارج ٧١- نوح ٧٢- الجن ٧٣- المزمل ٧٤- المدثر ٧٥- القيامة ٧٦- الإنسان ٧٧- المرسلات ٧٨- النبأ ٧٩- النازعات ٨٠- عبس ٨١- التكوير ٨٢- الانفطار ٨٣- المطففين ٨٤- الانشقاق ٨٥- البروج ٨٦- الطارق ٨٧- الأعلى ٨٨- الغاشية ٨٩- الفجر ٩٠- البلد ٩١- الشمس ٩٢- الليل ٩٣- الضحى ٩٤- الشرح ٩٥- التين ٩٦- العلق ٩٧- القدر ٩٨- البينة ٩٩- الزلزلة ١٠٠- العاديات ١٠١- القارعة ١٠٢- التكاثر ١٠٣- العصر ١٠٤- الهمزة ١٠٥- الفيل ١٠٦- قريش ١٠٧- الماعون ١٠٨- الكوثر ١٠٩- الكافرون ١١٠- النصر ١١١- المسد ١١٢- الإخلاص ١١٣- الفلق ١١٤- الناس
اختر التفسير اختر التفسير تفسير السعدي التفسير الميسر تفسير الجلالين تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي
Your browser does not support the audio element. وَيْلٌۭ لِّلْمُطَفِّفِينَ
﴿١﴾ عذاب شديد للذين يبخسون المكيال والميزان,
ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
﴿٢﴾ الذين إذا اشتروا من الناس مكيلا أو موزونا يوفون لأنفسهم,
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
﴿٣﴾ وإذا باعوا الناس مكيلا أو موزونا ينقصون في المكيال والميزان, فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما, ويبخس الناس أشيائهم؟ إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان.
أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ
﴿٤﴾ ألا يعتقد أولئك المطففين أن الله تعالى باعثهم ومحاسبهم على أعملهم
يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
﴿٦﴾ يوم يقوم الناس بين يدي الله, فيحاسبهم على القليل والكثير, وهم فيه خاضعين لله رب العالمين.
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍۢ
﴿٧﴾ ليس الحق فيما هم عليه من تطفيف الكيل والميزان, فليرتدعوا عن ذلك.
إن مصير الفجار ومأواهم لفي ضيق,
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌۭ
﴿٨﴾ وما أدراك ما هذا الضيق؟
كتاب مكتوب كالرقم في الثوب لا ينسى ولا يمحى.
وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ
﴿١٠﴾ عذاب شديد يومئذ للمكذبين؟
ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ
﴿١١﴾ الذين يكذبون بوقوع يوم الجزاء,
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
﴿١٢﴾ وما يكذب به إلا كل ظالم كثير الإثم,
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
﴿١٣﴾ إذا تتلى عليه آيات القرآن قال: هذه أباطيل الأولين
كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
﴿١٤﴾ ليس الأمر كما زعمها, بل هو كلام الله ووحيه إلى نبيه, وإنما حجب قلوبهم عن التصديق به ما غشاها من كثرة ما يرتكبون من الذنوب.
كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّمَحْجُوبُونَ
﴿١٥﴾ ليس الأمر كما زعم الكفار, بل إنهم يوم القيامة عن رؤية ربهم- جل وعلا- لمحجوبون.
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ
﴿١٦﴾ ثم إنهم لداخلو النار يقاسون حرها,
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
﴿١٧﴾ ثم يقال لهم: هذا الجزاء الذي كنتم به تكذبون.
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ
﴿١٨﴾ كلا, ليس القرآن أساطير الأولين إن كتاب الأبرار لفي المراتب العالية في الجنة.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
﴿١٩﴾ وما أدراك- يا محمد- ما هذه المراتب العالية؟
كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ
﴿٢٠﴾ كتاب الأبرار مكتوب كالرقم في الثوب لا ينسى ولا يمحى,
يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ
﴿٢١﴾ يطلع عليه المقربون من ملائكة كل سماء.
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ
﴿٢٢﴾ إن أهل الصدق والطاعة لفي الجنة يتنعمون,
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
﴿٢٣﴾ على الأسرة ينظرون إلى ربهم, وإلى ما أعد لهم من خيرات؟
تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ
﴿٢٤﴾ ترى في وجوههم بهجة النعيم,
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍۢ مَّخْتُومٍ
﴿٢٥﴾ يسقون من خمر صافية محكم إناؤها,
خِتَٰمُهُۥ مِسْكٌۭ ۚ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَ
﴿٢٦﴾ آخره رائحة مسك, وفي ذلك النعيم المقيم فليتسابق المتسابقون.
وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ
﴿٢٧﴾ وهذا الشراب مزاجه وخلطه من عين في الجنة تعرف لعلوها بـ " تسنيم " ,
عَيْنًۭا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ
﴿٢٨﴾ عين أعدت ; ليشرب منها المقربون, ويتلذذوا بها.
إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ
﴿٢٩﴾ إن الذين أجرموا كانوا في الدنيا يستهزئون بالمؤمنين,
وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
﴿٣٠﴾ وإذا مروا بهم يتغامزون سخرية بهم,
وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَ
﴿٣١﴾ وإذا رجع الذين أجرموا إلى أهلهم وذويهم تفكهوا معهم بالسخرية من المؤمنين.
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ
﴿٣٢﴾ وإذا رأى هؤلاء الكفار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم, وقد اتبعوا الهدى قالوا: إن هؤلاء لتائهون في اتباعهم محمدا صلى الله عليه وسلم,
وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَ
﴿٣٣﴾ وما بعث هؤلاء المجرمون رقباء على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
﴿٣٤﴾ فيوم القيامة يسخر الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه من الكفار, كما سخر الكافرون منهم في الدنيا.
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
﴿٣٥﴾ على المجالس الفاخرة ينظر المؤمنون إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعيم في الجنة, ومن أعظم ذلك النظر إلى وجه الله الكريم.
هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ
﴿٣٦﴾ هل جوزي الكفار - إذ فعل بهم ذلك- جزاء وفاق ما كانوا يفعلونه في الدنيا من الشرور والآثام؟