تفسير ابن كثير

سورة القلم الآية ٢٢

أَنِ ٱغْدُوا۟ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰرِمِينَ ﴿٢٢﴾
أَيْ تُرِيدُونَ الصِّرَام .
أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم , إن كنتم مصرين على قطع الثمار.
فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح: أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار.
"أَنْ اُغْدُوَا عَلَى حَرْثكُمْ" غَلَّتْكُمْ تَفْسِير لِتَنَادَوْا أَوْ أَنْ مَصْدَرِيَّة أَيْ بِأَنْ "إنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ" مُرِيدِينَ الْقَطْع وَجَوَاب الشَّرْط دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْله
{ أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثكُمْ } وَذَلِكَ الزَّرْع { إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ } يَقُول : إِنْ كُنْتُمْ حَاصِدِي زَرْعكُمْ.
عَازِمِينَ عَلَى الصِّرَام وَالْجِدَاد . قَالَ قَتَادَة : حَاصِدِينَ زَرْعَكُمْ . وَقَالَ الْكَلْبِيّ : مَا كَانَ فِي جَنَّتهمْ مِنْ زَرْع وَلَا نَخِيل . فَتَحَالَفُوا بَيْنهمْ لَيَغْدُوُنَّ غَدْوَة قَبْل خُرُوج النَّاس ثُمَّ لَيَصْرِمُنَّهَا وَلَا تَعْرِف الْمَسَاكِين
مشاركة الموضوع