تفسير ابن كثير

سورة الصافات الآية ٧٦

وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾
وَهُوَ التَّكْذِيب وَالْأَذَى .
ونجيناه وأهله والمؤمنين معه من أذى المشركين, ومن الغرق بالطوفان العظيم.
ونجيناه وأهله والمؤمنين معه مِن أذى المشركين، ومن الغرق بالطوفان العظيم.
"وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْله مِنَ الْكَرْب الْعَظِيم" أَيْ الْغَرَق
{ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْله } يَعْنِي : أَهْل نُوح الَّذِينَ رَكِبُوا مَعَهُ السَّفِينَة. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُمْ فِيمَا مَضَى قَبْل , وَبَيَّنَّا اِخْتِلَاف الْعُلَمَاء فِي عَدَدهمْ . وَقَوْله : { مِنْ الْكَرْب الْعَظِيم } يَقُول : مِنْ الْأَذَى وَالْمَكْرُوه الَّذِي كَانَ فِيهِ مِنْ الْكَافِرِينَ , وَمِنْ كَرْب الطُّوفَان وَالْغَرَق الَّذِي هَلَكَ بِهِ قَوْم نُوح , كَمَا : 22556 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط عَنْ السُّدِّيّ , { وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْله مِنْ الْكَرْب الْعَظِيم } قَالَ : مِنْ الْغَرَق
يَعْنِي أَهْل دِينه , وَهُمْ مَنْ آمَنَ مَعَهُ وَكَانُوا ثَمَانِينَ عَلَى مَا تَقَدَّمَ .

وَهُوَ الْغَرَق .
مشاركة الموضوع