تفسير ابن كثير

سورة الصافات الآية ٣٦

وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍۢ مَّجْنُونٍۭ ﴿٣٦﴾
أَيْ أَنَحْنُ نَتْرُك عِبَادَة آلِهَتنَا وَآلِهَة آبَائِنَا عَنْ قَوْل هَذَا الشَّاعِر الْمَجْنُون يَعْنُونَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم.
"وَيَقُولُونَ أَإِنَّا" فِي هَمْزَتَيْهِ مَا تَقَدَّمَ "لَتَارِكُوا آلِهَتنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُون" أَيْ لِأَجْلِ مُحَمَّد
وَقَوْله : { وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُون } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَيَقُول هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قُرَيْش : أَنَتْرُكُ عِبَادَة آلِهَتنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُون ؟ ! يَقُول : لِاتِّبَاعِ شَاعِر مَجْنُون , يَعْنُونَ بِذَلِكَ نَبِيّ اللَّه , وَنَقُول : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , كَمَا : 22483 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَيَقُولُونَ آإِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُون } يَعْنُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَّبَهُ وَسَلَّمَ .
أَيْ لِقَوْلِ شَاعِر مَجْنُون ; فَرَدَّ اللَّه جَلَّ وَعَزَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ :
مشاركة الموضوع