تفسير ابن كثير

سورة الصافات الآية ١١٩

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْءَاخِرِينَ ﴿١١٩﴾
" وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِين" أَيْ أَبْقَيْنَا لَهُمَا مِنْ بَعْدهمَا ذِكْرًا جَمِيلًا وَثَنَاء حَسَنًا ثُمَّ فَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى " سَلَام عَلَى مُوسَى وَهَارُون إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادنَا الْمُؤْمِنِينَ " .
وأبقينا لهما ثناء حسنا وذكرا جميلا فيمن بعدهما.
وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلا فيمن بعدهما.
"وَتَرَكْنَا" أَبْقَيْنَا "عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ" ثَنَاء حَسَنًا
وَقَوْله : { وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ } يَقُول : وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ بَعْدهمْ الثَّنَاء الْحَسَن عَلَيْهِمَا .
يُرِيد الثَّنَاء الْجَمِيل .
مشاركة الموضوع