تفسير ابن كثير

سورة الشعراء الآية ١٤٤

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٤٤﴾
فَدَعَاهُمْ نَبِيّهمْ صَالِح إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَأَنْ يُطِيعُوهُ فِيمَا بَلَّغَهُمْ مِنْ الرِّسَالَة فَأَبَوْا عَلَيْهِ وَكَذَّبُوهُ وَخَالَفُوهُ وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ لَا يَبْتَغِي بِدَعْوَتِهِمْ أَجْرًا مِنْهُمْ وَإِنَّمَا يَطْلُب ثَوَاب ذَلِكَ مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ ذَكَّرَهُمْ آلَاء اللَّه عَلَيْهِمْ .
إذ قال لهم أخوهم صالح: ألا تخشون عقاب الله، فتُفرِدونه بالعبادة؟ إني مرسَل من الله إليكم، حفيظ على هذه الرسالة كما تلقيتها عن الله، فاحذروا عقابه تعالى، وامتثلوا ما دعوتكم إليه. وما أطلب منكم على نصحي وإرشادي لكم أي جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.
أَيّهَا الْقَوْم , وَاحْذَرُوا عِقَابه { وَأَطِيعُونِ } فِي تَحْذِيرِي إِيَّاكُمْ , وَأَمْر رَبّكُمْ بِاتِّبَاعِ طَاعَته.
أَيْ فَاسْتَتِرُوا بِطَاعَةِ اللَّه تَعَالَى مِنْ عِقَابه .


فِيمَا آمُركُمْ بِهِ مِنْ الْإِيمَان .
مشاركة الموضوع