تفسير الطبري

سورة البلد الآية ١٨

أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾
وَقَوْله : { أُولَئِكَ أَصْحَاب الْمَيْمَنَة } يَقُول : الَّذِينَ فَعَلُوا هَذَا الْأَفْعَال الَّتِي ذَكَرْتهَا , مِنْ فَكّ الرِّقَاب , وَإِطْعَام الْيَتِيم , وَغَيْر ذَلِكَ , أَصْحَاب الْيَمِين , الَّذِينَ يُؤْخَذ بِهِمْ يَوْم الْقِيَامَة ذَات الْيَمِين إِلَى الْجَنَّة .
الذين فعلوا هذه الأفعال, هم أصحاب اليم, الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.
الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.
" أُولَئِكَ " الْمَوْصُوفُونَ بِهَذِهِ الصِّفَات " أَصْحَاب الْمَيْمَنَة " الْيَمِين
أُولَئِكَ أَصْحَاب الْمَيْمَنَة " أَيْ الْمُتَّصِفُونَ بِهَذِهِ الصِّفَات مِنْ أَصْحَاب الْيَمِين .
أَيْ الَّذِينَ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ قَالَهُ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَغَيْره . وَقَالَ يَحْيَى بْن سَلَّام : لِأَنَّهُمْ مَيَامِين عَلَى أَنْفُسهمْ . اِبْن زَيْد : لِأَنَّهُمْ أَخَذُوا مِنْ شِقّ آدَم الْأَيْمَن . وَقِيلَ : لِأَنَّ مَنْزِلَتهمْ عَنْ الْيَمِين قَالَهُ مَيْمُون بْن مِهْرَان .
مشاركة الموضوع