أَيْ لَا يَخَافُونَ الِانْتِقَالَ . " وَمِنْ " فِي قَوْله " مِنْهُمْ " لِلتَّبْعِيضِ , لِأَنَّ الْعَهْدَ إِنَّمَا يَجْرِي مَعَ أَشْرَافهمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَهُ . وَالْمَعْنِيّ بِهِمْ قُرَيْظَة وَالنَّضِير , فِي قَوْل مُجَاهِد وَغَيْره . نَقَضُوا الْعَهْد فَأَعَانُوا مُشْرِكِي مَكَّة بِالسِّلَاحِ , ثُمَّ اِعْتَذَرُوا فَقَالُوا : نَسِينَا , فَعَاهَدَهُمْ عَلَيْهِ السَّلَام ثَانِيَة فَنَقَضُوا يَوْم الْخَنْدَق .