تفسير الطبري

سورة المرسلات الآية ٢٢

إِلَىٰ قَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ ﴿٢٢﴾
وَقَوْله : { إِلَى قَدَر مَعْلُوم } يَقُول : إِلَى وَقْت مَعْلُوم لِخُرُوجِهِ مِنْ الرَّحِم عِنْد اللَّه .
إلى وقت محدود ومعلوم عند الله تعالى؟
ألم نخلقكم- يا معشر الكفار- من ماء ضعيف حقير وهو النطفة، فجعلنا هذا الماء في مكان حصين، وهو رحم المرأة، إلى وقت محدود ومعلوم عند الله تعالى؟ فقدرنا على خلقه وتصويره وإخراجه، فنعم القادرون نحن.
"إلَى قَدَر مَعْلُوم" وَهُوَ وَقْت الْوِلَادَة
إِلَى مُدَّة مُعَيَّنَة مِنْ سِتَّة أَشْهُر أَوْ تِسْعَة أَشْهُر .
قَالَ مُجَاهِد : إِلَى أَنْ نُصَوِّرهُ . وَقِيلَ : إِلَى وَقْت الْوِلَادَة .
مشاركة الموضوع