تفسير الطبري

سورة القلم الآية ٢٤

أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌۭ ﴿٢٤﴾
يَقُول : وَهُمْ يَتَسَارُّونَ يَقُول بَعْضهمْ لِبَعْضٍ : لَا يَدْخُلَن جَنَّتكُمْ الْيَوْم عَلَيْكُمْ مِسْكِين. كَمَا : 26850 -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبُوهُمْ غَدَوْا عَلَيْهَا , فَقَالُوا : { لَا يَدْخُلَنهَا الْيَوْم عَلَيْكُمْ مِسْكِين } .
بأن لا تمكنوا اليوم أحدا من المساكين من دخول حديقتكم.
فاندفعوا مسرعين، وهم يتسارُّون بالحديث فيما بينهم: بأن لا تمكِّنوا اليوم أحدا من المساكين من دخول حديقتكم.
"أَنْ لَا يَدْخُلَنهَا الْيَوْم عَلَيْكُمْ مِسْكِين" تَفْسِير لِمَا قَبْله أَوْ أَنْ مَصْدَرِيَّة أَيْ بِأَنْ
فَقَالَ تَعَالَى" فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ أَنْ لَا يَدْخُلَنهَا الْيَوْم عَلَيْكُمْ مِسْكِين " أَيْ يَقُول بَعْضهمْ لِبَعْضٍ لَا تُمَكِّنُوا الْيَوْم فَقِيرًا يَدْخُلهَا عَلَيْكُمْ .
وَكَانَ أَبُوهُمْ يُخْبِر الْفُقَرَاءَ وَالْمَسَاكِين فَيَحْضُرُوا وَقْتَ الْحَصَاد وَالصِّرَام .
مشاركة الموضوع