تفسير الطبري

سورة القمر الآية ٢٣

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ ﴿٢٣﴾
وَقَوْله : { كَذَّبَتْ ثَمُود بِالنُّذُرِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : كَذَّبَتْ ثَمُود قَوْم صَالِح بِنُذُرِ اللَّه الَّتِي أَتَتْهُمْ مِنْ عِنْده , فَقَالُوا تَكْذِيبًا مِنْهُمْ لِصَالِحٍ رَسُول رَبّهمْ : أَبَشَرًا مِنَّا نَتَّبِعُهُ نَحْنُ الْجَمَاعَة الْكَبِيرَة , وَهُوَ وَاحِد ؟ .
كذبت ثمود وهم قوم صالح- بالآيات التي أنذروا بها,
كذبت ثمود -وهم قوم صالح- بالآيات التي أُنذرِوا بها، فقالوا: أبشرًا منا واحدًا نتبعه نحن الجماعة الكثيرة وهو واحد؟ إنا إذا لفي بُعْدٍ عن الصواب وجنون.
"كَذَّبَتْ ثَمُود بِالنُّذُرِ" جَمْع نَذِير بِمَعْنَى مُنْذِر أَيْ بِالْأُمُورِ الَّتِي أَنْذَرَهُمْ بِهَا نَبِيّهمْ صَالِح إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ وَيَتَّبِعُوهُ
هَذَا إِخْبَار عَنْ ثَمُود أَنَّهُمْ كَذَّبُوا رَسُولهمْ صَالِحًا .
هُمْ قَوْم صَالِح كَذَّبُوا الرُّسُل وَنَبِيّهمْ , أَوْ كَذَّبُوا بِالْآيَاتِ الَّتِي هِيَ النُّذُر
مشاركة الموضوع