تفسير الطبري

سورة القمر الآية ٢١

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿٢١﴾
{ فَكَيْف كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَانْظُرُوا يَا مَعْشَر كُفَّار قُرَيْش , كَيْفَ كَانَ عَذَابِي قَوْمَ عَاد , إِذْ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ , وَكَذَّبُوا رَسُوله , فَإِنَّ ذَلِكَ سُنَّة اللَّه فِي أَمْثَالهمْ , وَكَيْفَ كَانَ إِنْذَارِي بِهِمْ مَنْ أَنْذَرْت .
فكيف كان عذابي لمن كفر بي, ونذري لمن كذب رسلي ولم يؤمن بهم؟
فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي، وكذَّب رسلي ولم يؤمن بهم؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
أَيْ فَعَاقَبْتهمْ فَكَيْف كَانَ عِقَابِي لَهُمْ عَلَى كُفْرهمْ بِي وَتَكْذِيبهمْ رَسُولِي .
أَيْ إِنْذَارِي ; قَالَ الْفَرَّاء : إِنْذَارِي ; قَالَ مَصْدَرَانِ . وَقِيلَ : " نُذُرِ " جَمْع نَذِير وَنَذِير بِمَعْنَى الْإِنْذَار كَنَكِير بِمَعْنَى الْإِنْكَار .
مشاركة الموضوع