تفسير الطبري

سورة الطور الآية ١٧

إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَنَعِيمٍۢ ﴿١٧﴾
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات وَنَعِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا اللَّه بِأَدَاءِ فَرَائِضه , وَاجْتِنَاب مَعَاصِيه فِي جَنَّات : يَقُول فِي بَسَاتِين وَنَعِيم فِيهَا , وَذَلِكَ فِي الْآخِرَة .
إن المتقين في جنات ونعيم عظيم,
إن المتقين في جنات ونعيم عظيم، يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذِّ المختلفة، ونجَّاهم الله من عذاب النار.
أَخْبَرَ اللَّه تَعَالَى عَنْ حَال السُّعَدَاء فَقَالَ " إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات وَنَعِيم" وَذَلِكَ بِضِدِّ مَا أُولَئِكَ فِيهِ مِنْ الْعَذَاب وَالنَّكَال.
لَمَّا ذَكَرَ حَال الْكُفَّار ذَكَرَ حَال الْمُؤْمِنِينَ أَيْضًا
مشاركة الموضوع