أَيْ مِنْ إِلْحَاق أَنْوَاع الْعَذَاب بِهِ فَطَلَبُوهُ فَمَا وَجَدُوهُ ; لِأَنَّهُ فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَى اللَّه . قَالَ قَتَادَة : كَانَ قِبْطِيًّا فَنَجَّاهُ اللَّهُ مَعَ بَنِي إِسْرَائِيل . فَالْهَاء عَلَى هَذَا لِمُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْن . وَقِيلَ : إِنَّهَا لِمُوسَى عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ الْخِلَاف .
قَالَ الْكِسَائِيّ : يُقَال حَاقَ يَحِيقُ حَيْقًا وَحُيُوقًا إِذَا نَزَلَ وَلَزِمَ .