أَيْ الَّذِينَ كَذَّبُوا رُسُل اللَّه فِي قَدِيم الدَّهْر كَقَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُود وَاَلَّذِينَ مِنْ بَعْدهمْ مِنْ الْأُمَم الْمُكَذِّبَة كَيْفَ حَلَّ بِهِمْ بَأْس اللَّه وَمَا رَدَّهُ عَنْهُمْ رَادّ وَلَا صَدَّهُ عَنْهُمْ صَادّ " وَمَا اللَّه يُرِيد ظُلْمًا لِلْعِبَادِ" أَيْ إِنَّمَا أَهْلَكَهُمْ اللَّه تَعَالَى بِذُنُوبِهِمْ وَتَكْذِيبهمْ رُسُله وَمُخَالَفَتهمْ أَمْره فَأَنْفَذَ فِيهِمْ قَدَرَهُ .