ثم أتم خلق الإنسان وأبدعه, وأحسن خلقته, ونفخ فيه من روحه بإرسال الملك له; لينفخ فيه الروح, وجعل لكم -أيها الناس- نعمة السمع والأبصار يميز بها بين الأصوات والألوان والذرات والأشخاص, ونعمة العقل يميز بها بين الخير والشر والنافع والضار.
قليلا ما تشكرون ربكم على ما أنعم به عليكم.

