يخبر تعالى بإحاطة علمه بما في الصدور, سواء أخفاه العباد, أو أبدوه.
كما أن علمه محيط بكل شيء, في السماء والأرض, فلا تخفى عليه خافية.
ومع إحاطة علمه, فهو العظيم القدير على كل شيء, الذي لا يمتنع عن إرادته موجود.
قل -أيها النبي- للمؤمنين: إن تكتموا ما استقر في قلوبكم من ممالاة الكافرين ونصرتهم أم تظهروا ذلك لا يَخْفَ على الله منه شيء، فإنَّ علمه محيط بكل ما في السماوات وما في الأرض، وله القدرة التامة على كل شيء.