هَذَا اِحْتِجَاج عَلَى الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّه فَقِير وَنَحْنُ أَغْنِيَاء , وَتَكْذِيب لَهُمْ . وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَا تَظُنَّنَّ الْفَرِحِينَ يَنْجُونَ مِنْ الْعَذَاب ; فَإِنَّ لِلَّهِ كُلَّ شَيْء , وَهُمْ فِي قَبْضَة الْقَدِير ; فَيَكُون مَعْطُوفًا عَلَى , الْكَلَام الْأَوَّل , أَيْ إِنَّهُمْ لَا يَنْجُونَ مِنْ عَذَابه , يَأْخُذهُمْ مَتَى شَاءَ . " وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء " أَيْ مُمْكِن " قَدِير " وَقَدْ مَضَى فِي " الْبَقَرَة " .