تفسير الطبري

سورة الشعراء الآية ١٧٤

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧٤﴾
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ فِي إِهْلَاكنَا قَوْم لُوط الْهَلَاك الَّذِي وَصَفْنَا بِتَكْذِيبِهِمْ رَسُولنَا , لَعِبْرَة وَمَوْعِظَة لِقَوْمِك يَا مُحَمَّد , يَتَّعِظُونَ بِهَا فِي تَكْذِيبهمْ إِيَّاكَ , وَرَدّهمْ عَلَيْك مَا جِئْتهمْ بِهِ مِنْ عِنْد رَبّك مِنْ الْحَقّ

فِي سَابِق عِلْم اللَّه
إن في ذلك العقاب الذي نزل بقوم لوط لَعبرة وموعظة، يتعظ بها المكذبون. وما كان أكثرهم مؤمنين.
لَمْ يَكُنْ فِيهَا مُؤْمِن إِلَّا بَيْت لُوط وَابْنَتَاهُ .
مشاركة الموضوع