تفسير الطبري

سورة الشعراء الآية ١٠٤

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴿١٠٤﴾
وَإِنَّ رَبّك يَا مُحَمَّد لَهُوَ الشَّدِيد الِانْتِقَام مِمَّنْ عَبَدَ دُونه , ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْ كُفْره حَتَّى هَلَكَ , الرَّحِيم بِمَنْ تَابَ مِنْهُمْ أَنْ يُعَاقِبهُ عَلَى مَا كَانَ سَلَفَ مِنْهُ قَبْل تَوْبَته مِنْ إِثْم وَجُرْم .
إن في نبأ إبراهيم السابق لَعبرة لِمن يعتبر، وما صار أكثر الذين سمعوا هذا النبأ مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز القادر على الانتقام من المكذبين، الرحيم بعباده المؤمنين.
يُرِيد الْمَنِيع الْمُنْتَقِم مِنْ أَعْدَائِهِ , الرَّحِيم بِأَوْلِيَائِهِ .
مشاركة الموضوع