تفسير الطبري

سورة الشعراء الآية ١٠٠

فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ ﴿١٠٠﴾
وَقَوْله { فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ } يَقُول : فَلَيْسَ لَنَا شَافِع فَيَشْفَع لَنَا عِنْد اللَّه مِنْ الْأَبَاعِد , فَيَعْفُو عَنَّا , وَيُنْجِينَا مِنْ عِقَابه .
" فَمَا لَنَا " حينئذ " مِنْ شَافِعِينَ " يشفعون لنا, لينقذونا من عذابه.
فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.
"فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ" كَمَا لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْمَلَائِكَة وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُؤْمِنِينَ
" فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ " قَالَ بَعْضهمْ يَعْنِي مِنْ الْمَلَائِكَة كَمَا يَقُولُونَ " فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاء فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدّ فَنَعْمَل غَيْر الَّذِي كُنَّا نَعْمَل " وَكَذَا قَالُوا : " فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ ".
أَيْ شُفَعَاء يَشْفَعُونَ لَنَا مِنْ الْمَلَائِكَة وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُؤْمِنِينَ .
مشاركة الموضوع