" فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ " أي: في وسط جهلهم بالحق, ودعواهم: أنهم, هم المحقون.
" حَتَّى حِينٍ " أي: إلى أن ينزل العذاب بهم, فإنهم لا ينفع فيهم وعظ, ولا يفيدهم زجر.
فكيف يفيد بمن يزعم أنه على الحق, ويطمع في دعوة غيره إلى ما هو عليه؟
سورة المؤمنون الآية ٥٤