أَيْ مِنْ أَمْر السَّاعَة .
مِنْ أَمْر الدُّنْيَا قَالَهُ قَتَادَة . وَقِيلَ : يَعْلَم مَا يَصِيرُونَ إِلَيْهِ مِنْ ثَوَاب أَوْ عِقَاب " وَمَا خَلْفهمْ " مَا خَلَّفُوهُ وَرَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا . ثُمَّ قِيلَ : الْآيَة عَامَّة فِي جَمِيع الْخَلْق . وَقِيلَ الْمُرَاد الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِي . وَالْحَمْد لِلَّهِ .
الْهَاء فِي " بِهِ " لِلَّهِ تَعَالَى ; أَيْ أَحَد لَا يُحِيط بِهِ عِلْمًا ; إِذْ الْإِحَاطَة مُشْعِرَة بِالْحَدِّ وَيَتَعَالَى اللَّه عَنْ التَّحْدِيد . وَقِيلَ : تَعُود عَلَى الْعِلْم ; أَيْ أَحَد لَا يُحِيط عِلْمًا بِمَا يَعْلَمهُ اللَّه . وَقَالَ الطَّبَرِيّ الضَّمِير فِي " أَيْدِيهمْ " و " خَلْفهمْ " و "يُحِيطُونَ " يَعُود عَلَى الْمَلَائِكَة ; أَعْلَمَ اللَّه مَنْ يَعْبُدهَا أَنَّهَا لَا تَعْلَم مَا بَيْن أَيْدِيهَا وَمَا خَلْفهَا .