تفسير الطبري

سورة الهمزة الآية ٥

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ ﴿٥﴾
وَقَوْله : { وَمَا أَدْرَاك مَا الْحُطَمَة } يَقُول : وَأَيّ شَيْء أَشْعَرَك يَا مُحَمَّد مَا الْحُطَمَة ,
وما أدراك -يا محمد- ما حقيقة النار؟
وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟
" وَمَا أَدْرَاك " أَعْلَمَك " مَا الْحُطَمَة "
قَالَ " وَمَا أَدْرَاك مَا الْحُطَمَة نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ " قَالَ ثَابِت الْبُنَانِيّ تُحْرِقهُمْ إِلَى الْأَفْئِدَة وَهُمْ أَحْيَاء ثُمَّ يَقُول لَقَدْ بَلَغَ مِنْهُمْ الْعَذَاب ثُمَّ يَبْكِي وَقَالَ مُحَمَّد بْن كَعْب تَأْكُل كُلّ شَيْء مِنْ جَسَده حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ فُؤَاده حَذْو حَلْقه تَرْجِع عَلَى جَسَده .
عَلَى التَّعْظِيم لِشَأْنِهَا , وَالتَّفْخِيم لِأَمْرِهَا .
مشاركة الموضوع