اختر سوره اختر سوره ١- الفاتحة ٢- البقرة ٣- آل عمران ٤- النساء ٥- المائدة ٦- الأنعام ٧- الأعراف ٨- الأنفال ٩- التوبة ١٠- يونس ١١- هود ١٢- يوسف ١٣- الرعد ١٤- إبراهيم ١٥- الحجر ١٦- النحل ١٧- الإسراء ١٨- الكهف ١٩- مريم ٢٠- طه ٢١- الأنبياء ٢٢- الحج ٢٣- المؤمنون ٢٤- النور ٢٥- الفرقان ٢٦- الشعراء ٢٧- النمل ٢٨- القصص ٢٩- العنكبوت ٣٠- الروم ٣١- لقمان ٣٢- السجدة ٣٣- الأحزاب ٣٤- سبأ ٣٥- فاطر ٣٦- يس ٣٧- الصافات ٣٨- ص ٣٩- الزمر ٤٠- غافر ٤١- فصلت ٤٢- الشورى ٤٣- الزخرف ٤٤- الدخان ٤٥- الجاثية ٤٦- الأحقاف ٤٧- محمد ٤٨- الفتح ٤٩- الحجرات ٥٠- ق ٥١- الذاريات ٥٢- الطور ٥٣- النجم ٥٤- القمر ٥٥- الرحمن ٥٦- الواقعة ٥٧- الحديد ٥٨- المجادلة ٥٩- الحشر ٦٠- الممتحنة ٦١- الصف ٦٢- الجمعة ٦٣- المنافقون ٦٤- التغابن ٦٥- الطلاق ٦٦- التحريم ٦٧- الملك ٦٨- القلم ٦٩- الحاقة ٧٠- المعارج ٧١- نوح ٧٢- الجن ٧٣- المزمل ٧٤- المدثر ٧٥- القيامة ٧٦- الإنسان ٧٧- المرسلات ٧٨- النبأ ٧٩- النازعات ٨٠- عبس ٨١- التكوير ٨٢- الانفطار ٨٣- المطففين ٨٤- الانشقاق ٨٥- البروج ٨٦- الطارق ٨٧- الأعلى ٨٨- الغاشية ٨٩- الفجر ٩٠- البلد ٩١- الشمس ٩٢- الليل ٩٣- الضحى ٩٤- الشرح ٩٥- التين ٩٦- العلق ٩٧- القدر ٩٨- البينة ٩٩- الزلزلة ١٠٠- العاديات ١٠١- القارعة ١٠٢- التكاثر ١٠٣- العصر ١٠٤- الهمزة ١٠٥- الفيل ١٠٦- قريش ١٠٧- الماعون ١٠٨- الكوثر ١٠٩- الكافرون ١١٠- النصر ١١١- المسد ١١٢- الإخلاص ١١٣- الفلق ١١٤- الناس
اختر التفسير اختر التفسير تفسير السعدي التفسير الميسر تفسير الجلالين تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي
Your browser does not support the audio element. وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا
﴿١﴾ أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى,
وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا
﴿٢﴾ وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول,
وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا
﴿٣﴾ وبالهار إذا جلى الظلمة وكشفها,
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا
﴿٤﴾ وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلما,
وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا
﴿٥﴾ وبالسماء وبنائها المحكم,
وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا
﴿٦﴾ وبالأرض وبسطها,
وَنَفْسٍۢ وَمَا سَوَّىٰهَا
﴿٧﴾ وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها,
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا
﴿٨﴾ فبين لها طريق الشر وطريق الخير,
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
﴿٩﴾ قد فاز من طهرها ونماها بالخير,
وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
﴿١٠﴾ وقد خسر من أخفى نفسه في المعاصي.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآ
﴿١١﴾ كذبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان,
إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا
﴿١٢﴾ إذ نهض أكثر القبيلة شقاوة لعقر الناقة,
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَٰهَا
﴿١٣﴾ فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا الناقة التي أرسلها الله إليكم آية أن تمسوها بسوء, وأن تعتدوا على سقيها, فإن لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم.
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا
﴿١٤﴾ فشق عليهم ذلك, فكذبوه فيما توعدهم به فنحروها, فأطبق عليهم ربهم العقوبة بجرمهم, فجعلها عليهم على السواء فلم يفلت منهم أحد.
وَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَا
﴿١٥﴾ ولا يخاف- جلت قدرته- تبعة ما أنزله بهم من شديد العقاب.