تفسير السعدي

سورة الانفطار الآية ١٤

وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍۢ ﴿١٤﴾
وإن الفجار الذين قصروا في حقوق الله وحقوق عباده لفي جحيم,
وإن الفُجَّار الذين قَصَّروا في حقوق الله وحقوق عباده لفي جحيم، يصيبهم لهبها يوم الجزاء، وما هم عن عذاب جهنم بغائبين لا بخروج ولا بموت.
" وَإِنَّ الْفُجَّار " الْكُفَّار " لَفِي جَحِيم " نَار مُحْرِقَة
ثُمَّ ذَكَرَ مَا يَصِير إِلَيْهِ الْفُجَّار مِنْ الْجَحِيم وَالْعَذَاب الْمُقِيم .
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِنَّ الْفُجَّار لَفِي جَحِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَإِنَّ الْفُجَّار } الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ { لَفِي جَحِيم } .
تَقْسِيم مِثْل قَوْله : " فَرِيق فِي الْجَنَّة وَفَرِيق فِي السَّعِير " [ الشُّورَى : 7 ] وَقَالَ : " يَوْمئِذٍ يَصَّدَّعُونَ " [ الرُّوم : 43 ] الْآيَتَيْنِ .
مشاركة الموضوع