تفسير السعدي

سورة الانفطار الآية ١٣

إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ ﴿١٣﴾
إن الأتقياء القائمين بحقوق الله وحقوق عباده لفي نعيم.
إن الأتقياء القائمين بحقوق الله وحقوق عباده لفي نعيم.
" إِنَّ الْأَبْرَار " الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانهمْ " لَفِي نَعِيم " جَنَّة
يُخْبِر تَعَالَى عَمَّا يَصِير الْأَبْرَار إِلَيْهِ مِنْ النَّعِيم وَهُمْ الَّذِينَ أَطَاعُوا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يُقَابِلُوهُ بِالْمَعَاصِي وَقَدْ رَوَى اِبْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة مُوسَى بْن مُحَمَّد عَنْ هِشَام بْن عَمَّار عَنْ عِيسَى بْن يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق عَنْ عُبَيْد اللَّه عَنْ مُحَارِب عَنْ اِبْن عُمَر عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِنَّمَا سَمَّاهُمْ اللَّه الْأَبْرَار لِأَنَّهُمْ بَرُّوا الْآبَاء وَالْأَبْنَاء " .
وَقَوْله : { إِنَّ الْأَبْرَار لَفِي نَعِيم } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِنَّ الَّذِينَ بَرُّوا بِأَدَاءِ فَرَائِض اللَّه , وَاجْتِنَاب مَعَاصِيه لَفِي نَعِيم الْجِنَان يَنْعَمُونَ فِيهَا .
أَيْ فِي نَعِيم الْجَنَّة وَهُوَ مِثْل قَوْله تَعَالَى : " فَرِيق فِي الْجَنَّة وَفَرِيق فِي السَّعِير " [ الشُّورَى : 7 ]
مشاركة الموضوع