تفسير السعدي

سورة المدثر الآية ٥٥

فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﴿٥٥﴾
فمن أراد الاتعاظ اتعظ بما فيه وانتفع بهداه,
حقًّا أنَّ القرآن موعظة بليغة كافية لاتِّعاظهم، فمن أراد الاتعاظ اتعظ بما فيه وانتفع بهداه، وما يتعظون به إلا أن يشاء الله لهم الهدى. هو سبحانه أهلٌ لأن يُتقى ويطاع، وأهلٌ لأن يغفر لمن آمن به وأطاعه.
"فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ" قَرَأَهُ فَاتَّعَظَ بِهِ
وَقَوْله : { فَمَنْ شَاءَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَمَنْ شَاءَ مِنْ عِبَاد اللَّه الَّذِينَ ذَكَّرَهُمْ اللَّه بِهَذَا الْقُرْآن ذَكَرَهُ , فَاتَّعَظَ فَاسْتَعْمَلَ مَا فِيهِ مِنْ أَمْر اللَّه وَنَهْيه .
أَيْ اتَّعَظَ بِهِ .
مشاركة الموضوع