تفسير السعدي

سورة الحاقة الآية ٣١

ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴿٣١﴾
ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها,
يقال لخزنة جهنم: خذوا هذا المجرم الأثيم، فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأغلال، ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها، ثم في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعًا فأدخلوه فيها؛ إنه كان لا يصدِّق بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، ولا يعمل بهديه، ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم.
"ثُمَّ الْجَحِيم" النَّار الْمُحْرِقَة "صَلُّوهُ" أَدْخِلُوهُ
أَيْ اُغْمُرُوهُ فِيهَا .
يَقُول : ثُمَّ فِي جَهَنَّم أَوْرِدُوهُ لِيَصْلَى فِيهَا .
أَيْ اِجْعَلُوهُ يَصْلَى الْجَحِيمَ
مشاركة الموضوع