تفسير السعدي

سورة الصافات الآية ١٥

وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾
وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بين.
وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضوا من قبلنا؟
"وَقَالُوا" فِيهَا "إنْ" مَا "هَذَا إلَّا سِحْر مُبِين" بَيِّن وَقَالُوا مُنْكِرِينَ لِلْبَعْثِ :
أَيْ إِنْ هَذَا الَّذِي جِئْت بِهِ إِلَّا سِحْرٌ مُبِين .
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْر مُبِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقَالَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قُرَيْش بِاَللَّهِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا الَّذِي جِئْتنَا بِهِ إِلَّا سِحْر مُبِين .
أَيْ إِذَا عَجَزُوا عَنْ مُقَابَلَة الْمُعْجِزَات بِشَيْءٍ قَالُوا هَذَا سِحْر وَتَخْيِيل وَخِدَاع .
مشاركة الموضوع