وَقَوْله : { أَفَلَا تَعْقِلُونَ } يَقُول : أَفَلَيْسَ لَكُمْ عُقُول تَتَدَبَّرُونَ بِهَا وَتَتَفَكَّرُونَ , فَتَعْلَمُونَ أَنَّ مَنْ سَلَكَ مِنْ عِبَاد اللَّه فِي الْكُفْر بِهِ , وَتَكْذِيب رُسُله , مَسْلَك هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَصَفَ صِفَتهمْ مِنْ قَوْم لُوط , نَازِل بِهِمْ مِنْ عُقُوبَة اللَّه , مِثْل الَّذِي نَزَلَ بِهِمْ عَلَى كُفْرهمْ بِاَللَّهِ , وَتَكْذِيب رَسُوله , فَيَزْجُركُمْ ذَلِكَ عَمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ الشِّرْك بِاَللَّهِ , وَتَكْذِيب مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَمَا : 22698 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَفَلَا تَعْقِلُونَ } قَالَ : أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ مَا أَصَابَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّه أَنْ يُصِيبكُمْ مَا أَصَابَهُمْ , قَالَ : وَذَلِكَ الْمُرُور أَنْ يَمُرّ عَلَيْهِمْ.