تفسير السعدي

سورة يس الآية ٢٤

إِنِّىٓ إِذًۭا لَّفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾
إني إن فعلت ذلك لفي خطأ واضح ظاهر.
أأعبد من دون الله آلهة أخرى لا تملك من الأمر شيئًا، إن يردني الرحمن بسوء فهذه الآلهة لا تملك دفع ذلك ولا منعه، ولا تستطيع إنقاذي مما أنا فيه؟ إني إن فعلت ذلك لفي خطأ واضح ظاهر. إني آمنت بربكم فاستمعوا إلى ما قُلْته لكم، وأطيعوني بالإيمان. فلما قال ذلك وثب إليه قومه وقتلوه، فأدخله الله الجنة.
"إنِّي إذًا" أَيْ إنْ عَبَدْت غَيْر اللَّه "لَفِي ضَلَال مُبِين" بَيِّن
" إنِّي إِذًا لَفِي ضَلَال مُبِين " أَيْ إِنْ اِتَّخَذْتهَا آلِهَة مِنْ دُون اللَّه .
وَقَوْله : { إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَال مُبِين } يَقُول : { إِنِّي } إِنْ اِتَّخَذْت مِنْ دُون اللَّه آلِهَة هَذِهِ صِفَتهَا { إِذَنْ لَفِي ضَلَال مُبِين } لِمَنْ تَأَمَّلَهُ , جَوْره عَنْ سَبِيل الْحَقّ .
يَعْنِي إِنْ فَعَلْت ذَلِكَ

أَيْ خُسْرَان ظَاهِر .
مشاركة الموضوع