أَيْ قَالَ لَهُمْ اللَّه
الَّتِي أَنْزَلْتهَا عَلَى رُسُلِي , وَبِالْآيَاتِ الَّتِي أَقَمْتهَا دَلَالَة عَلَى تَوْحِيدِي .
أَيْ بِبُطْلَانِهَا حَتَّى تُعْرِضُوا عَنْهَا , بَلْ كَذَّبْتهمْ جَاهِلِينَ غَيْر مُسْتَدِلِّينَ .
تَقْرِيع وَتَوْبِيخ أَيْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ حِين لَمْ تَبْحَثُوا عَنْهَا وَلَمْ تَتَفَكَّرُوا مَا فِيهَا .