تفسير السعدي

سورة الشعراء الآية ٢٠٦

ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ ﴿٢٠٦﴾
أفعلمت - أيها الرسول - إن مَتَّعناهم بالحياة سنين طويلة بتأخير آجالهم، ثم نزل بهم العذاب الموعود؟
"ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ" مِنْ الْعَذَاب
ثُمَّ جَاءَهُمْ أَمْر اللَّه أَيّ شَيْء يُجْدِي عَنْهُمْ مَا كَانُوا فِيهِ مِنْ النَّعِيم " كَأَنَّهُمْ يَوْم يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّة أَوْ ضُحَاهَا " وَقَالَ تَعَالَى " يَوَدّ أَحَدهمْ لَوْ يُعَمَّر أَلْف سَنَة وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنْ الْعَذَاب أَنْ يُعَمَّر " .
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : ثُمَّ جَاءَهُمْ الْعَذَاب الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ عَلَى كُفْرهمْ بِآيَاتِنَا , وَتَكْذِيبهمْ رَسُولنَا .
مِنْ الْعَذَاب وَالْهَلَاك
مشاركة الموضوع