تفسير السعدي

سورة الشعراء الآية ١٥٩

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴿١٥٩﴾
وإن ربك لهو العزيز القاهر المنتقم من أعدائه المكذبين، الرحيم بمن آمن من خلقه.
{ وَإِنَّ رَبّك } يَا مُحَمَّد { لَهُوَ الْعَزِيز } فِي اِنْتِقَامه مِنْ أَعْدَائِهِ { الرَّحِيم } بِمَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ خَلْقه .
يُرِيد الْمَنِيع الْمُنْتَقِم مِنْ أَعْدَائِهِ , الرَّحِيم بِأَوْلِيَائِهِ .
مشاركة الموضوع