يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَكَذَّبَتْ عَادَ رَسُول رَبّهمْ هُودًا , وَالْهَاء فِي قَوْله { فَكَذَّبُوهُ } مِنْ ذِكْر هُود .
يَقُول : فَأَهْلَكْنَا عَادًا بِتَكْذِيبِهِمْ رَسُولنَا .
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ فِي إِهْلَاكنَا عَادًا بِتَكْذِيبِهَا رَسُولهَا , لَعِبْرَة وَمَوْعِظَة لِقَوْمِك يَا مُحَمَّد , الْمُكَذِّبِيك فِيمَا أَتَيْتهمْ بِهِ مِنْ عِنْد رَبّك .
يَقُول : وَمَا كَانَ أَكْثَر مَنْ أَهْلَكْنَا بِاَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ فِي سَابِق عِلْم اللَّه.