وَقَوْله : { أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولهمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَمْ لَمْ يَعْرِف هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبُونَ مُحَمَّدًا , وَأَنَّهُ مِنْ أَهْل الصِّدْق وَالْأَمَانَة ,
يَقُول : فَيُنْكِرُوا قَوْله , أَوَلَمْ يَعْرِفُوهُ بِالصِّدْقِ , وَيَحْتَجُّوا بِأَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَهُ . يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَكَيْفَ يُكَذِّبُونَهُ وَهُمْ يَعْرِفُونَهُ فِيهِمْ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَة.