وَقَوْله : { وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذ وَلَدًا } يَقُول : وَمَا يَصْلُح لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذ وَلَدًا , لِأَنَّهُ لَيْسَ , كَالْخَلْقِ الَّذِينَ تَغْلِبهُمْ الشَّهَوَات , وَتَضْطَرّهُمْ اللَّذَّات إِلَى جِمَاع الْإِنَاث , وَلَا وَلَد يَحْدُث إِلَّا مِنْ أُنْثَى , وَاَللَّه يَتَعَالَى عَنْ أَنْ يَكُون كَخَلْقِهِ , وَذَلِكَ كَقَوْلِ اِبْن أَحْمَر : فِي رَأْس خَلْقَاء مِنْ عَنْقَاء مُشْرِفَة مَا يَنْبَغِي دُونهَا سَهْل وَلَا جَبَل يَعْنِي : لَا يَصْلُح وَلَا يَكُون .