أَيْ بِآيَاتِنَا . كَقَوْلِهِ : " آتِنَا غَدَاءَنَا " [ الْكَهْف : 62 ] أَيْ بِغَدَائِنَا . وَالْمُرَاد النَّاقَة , وَكَانَ فِيهَا آيَات جَمَّة : خُرُوجهَا مِنْ الصَّخْرَة , وَدُنُوّ نِتَاجهَا عِنْد خُرُوجهَا , وَعِظَمهَا حَتَّى لَمْ تُشْبِههَا نَاقَة , وَكَثْرَة لَبَنهَا حَتَّى تَكْفِيهِمْ جَمِيعًا . وَيَحْتَمِل أَنَّهُ كَانَ لِصَالِحٍ آيَات أُخَر سِوَى النَّاقَة , كَالْبِئْرِ وَغَيْره .
أَيْ لَمْ يَعْتَبِرُوا .