تَهْدِيد , و " مَنْ " مُتَّصِلَة ب " سَوْفَ تَعْلَمُونَ " و " تَعْلَمُونَ " هُنَا مِنْ بَاب التَّعْدِيَة إِلَى مَفْعُول ; أَيْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ الَّذِي يَأْتِيه الْعَذَاب . وَيَجُوز أَنْ تَكُون " مَنْ " اِسْتِفْهَامِيَّة ; أَيْ أَيّنَا يَأْتِيه الْعَذَاب ؟ . وَقِيلَ : " مَنْ " فِي مَوْضِع رَفْع بِالِابْتِدَاءِ و " يَأْتِيه " الْخَبَر , و " يُخْزِيه " صِفَة ل " عَذَاب " . وَحَكَى الْكِسَائِيّ : أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْل الْحِجَاز يَقُولُونَ : سَوْ تَعْلَمُونَ ; وَقَالَ مَنْ قَالَ : " سَتَعْلَمُونَ " أَسْقَطَ الْوَاو وَالْفَاء جَمِيعًا . وَحَكَى الْكُوفِيُّونَ : سَفْ تَعْلَمُونَ ; وَلَا يَعْرِف الْبَصْرِيُّونَ إِلَّا سَوْفَ تَفْعَل , وَسَتَفْعَلُ لُغَتَانِ لَيْسَتْ إِحْدَاهُمَا مِنْ الْأُخْرَى
أَيْ يَجِب عَلَيْهِ وَيَنْزِل بِهِ .
أَيْ دَائِم , يُرِيد عَذَاب الْآخِرَة .