تفسير القرطبي

سورة الأحقاف الآية ١٤

أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾
" جَزَاء " نَصْب عَلَى الْمَصْدَر .
أولئك أهل الجنة ماكثين فيها أبدا برحمة الله تعالى لهم, وبما قدموا من عمل صالح في دنياهم.
أولئك أهل الجنة ماكثين فيها أبدًا برحمة الله تعالى لهم، وبما قدَّموا من عمل صالح في دنياهم.
"أُولَئِكَ أَصْحَاب الْجَنَّة خَالِدِينَ فِيهَا" حَال "جَزَاء" مَنْصُوب عَلَى الْمَصْدَر بِفِعْلِهِ الْمُقَدَّر أَيْ يُجْزَوْنَ
أَيْ الْأَعْمَال سَبَب لِنَيْلِ الرَّحْمَة لَهُمْ وَسُبُوغهَا عَلَيْهِمْ وَاَللَّه أَعْلَمُ .
وَقَوْله : { أُولَئِكَ أَصْحَاب الْجَنَّة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَالُوا هَذَا الْقَوْل , وَاسْتَقَامُوا أَهْل الْجَنَّة وَسُكَّانهَا .


يَقُول : مَاكِثِينَ فِيهَا أَبَدًا .


يَقُول : ثَوَابًا مِنَّا لَهُمْ آتَيْنَاهُمْ ذَلِكَ عَلَى أَعْمَالهمْ الصَّالِحَة الَّتِي كَانُوا فِي الدُّنْيَا يَعْمَلُونَهَا .
مشاركة الموضوع