تفسير القرطبي

سورة الزخرف الآية ٧٣

لَكُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ كَثِيرَةٌۭ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿٧٣﴾
الْفَاكِهَة مَعْرُوفَة , وَأَجْنَاسهَا الْفَوَاكِه , وَالْفَاكِهَانِيّ الَّذِي يَبِيعهَا .

وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : هِيَ الثِّمَار كُلّهَا , رَطْبهَا وَيَابِسهَا ; أَيْ لَهُمْ فِي الْجَنَّة سِوَى الطَّعَام وَالشَّرَاب فَاكِهَة كَثِيرَة يَأْكُلُونَ مِنْهَا
لكم في الجنة فاكهة كثيرة من كل نوع منها تأكلون.
لكم في الجنة فاكهة كثيرة من كل نوع منها تأكلون.
"لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَة كَثِيرَة مِنْهَا" أَيْ بَعْضهَا "تَأْكُلُونَ" وَكُلّ مَا يُؤْكَل يَخْلُف بَدَله
قَوْله تَعَالَى" لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَة كَثِيرَة " أَيْ مِنْ جَمِيع الْأَنْوَاع " مِنْهَا تَأْكُلُونَ " أَيْ مَهْمَا اِخْتَرْتُمْ وَأَرَدْتُمْ وَلَمَّا ذَكَرَ الطَّعَام وَالشَّرَاب ذَكَرَ بَعْده الْفَاكِهَة لِتَتِمّ النِّعْمَة وَالْغِبْطَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .
{ لَكُمْ فِيهَا } يَقُول : لَكُمْ فِي الْجَنَّة فَاكِهَة كَثِيرَة مِنْ كُلّ نَوْع { مِنْهَا تَأْكُلُونَ } يَقُول : مِنَ الْفَاكِهَة تَأْكُلُونَ مَا اشْتَهَيْتُمْ.
مشاركة الموضوع