تفسير القرطبي

سورة الصافات الآية ٢٦

بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ﴿٢٦﴾
قَالَ قَتَادَة : مُسْتَسْلِمُونَ فِي عَذَاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . اِبْن عَبَّاس : خَاضِعُونَ ذَلِيلُونَ . الْحَسَن : مُنْقَادُونَ . الْأَخْفَش : مُلْقُونَ بِأَيْدِيهِمْ . وَالْمَعْنَى مُتَقَارِب .
بل هم اليوم منقادون لأمر الله, لا يخالفونه ولا يحيدون عنه, غير منتصرين لأنفسهم.
بل هم اليوم منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، غير منتصرين لأنفسهم.
"بَلْ هُمُ الْيَوْم مُسْتَسْلِمُونَ" مُنْقَادُونَ أَذِلَّاء
أَيْ مُنْقَادُونَ لِأَمْرِ اللَّه لَا يُخَالِفُونَهُ وَلَا يَحِيدُونَ عَنْهُ وَاَللَّه أَعْلَم .
{ بَلْ هُمْ الْيَوْم مُسْتَسْلِمُونَ } يَقُول : بَلْ هُمْ الْيَوْم مُسْتَسْلِمُونَ لِأَمْرِ اللَّه فِيهِمْ وَقَضَائِهِ , مُوقِنُونَ بِعَذَابِهِ , كَمَا : 22471 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ } لَا وَاَللَّه لَا يَتَنَاصَرُونَ , وَلَا يَدْفَع بَعْضهمْ عَنْ بَعْض { بَلْ هُمْ الْيَوْم مُسْتَسْلِمُونَ } فِي عَذَاب اللَّه .
مشاركة الموضوع