تفسير القرطبي

سورة الصافات الآية ١٥٦

أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌۭ مُّبِينٌۭ ﴿١٥٦﴾
حُجَّة وَبُرْهَان .
بل ألكم حجة بينة على قولكم وافترائكم؟
بل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟
"أَمْ لَكُمْ سُلْطَان مُبِين" حُجَّة وَاضِحَة أَنَّ لِلَّهِ وَلَدًا
" أَفَلَا تَذَكَّرُونَ أَمْ لَكُمْ سُلْطَان مُبِين " أَيْ حُجَّة عَلَى مَا تَقُولُونَهُ ؟ .
وَقَوْله : { أَمْ لَكُمْ سُلْطَان مُبِين } يَقُول : أَلَكُمْ حُجَّة تُبَيِّن صِحَّتهَا لِمَنْ سَمِعَهَا بِحَقِيقَةِ مَا تَقُولُونَ , كَمَا : 22759 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { أَمْ لَكُمْ سُلْطَان مُبِين } : أَيْ عُذْر مُبِين. 22760 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , فِي قَوْله : { سُلْطَان مُبِين } قَالَ حُجَّة .
مشاركة الموضوع