وَقَوْله : { وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيك مَا نَعِدهُمْ لَقَادِرُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِنَّا يَا مُحَمَّد عَلَى أَنْ نُرِيك فِي هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مَا نَعِدهُمْ مِنْ تَعْجِيل الْعَذَاب لَهُمْ , لَقَادِرُونَ , فَلَا يَحْزُنَنَّك تَكْذِيبهمْ إِيَّاكَ بِمَا نَعِدهُمْ بِهِ , وَإِنَّمَا نُؤَخِّر ذَلِكَ لِيَبْلُغ الْكِتَاب أَجَله .