تفسير القرطبي

سورة القارعة الآية ٢

مَا ٱلْقَارِعَةُ ﴿٢﴾
اِسْتِفْهَام ; أَيْ أَيّ شَيْء هِيَ الْقَارِعَة ؟
أي شيء هذه القارعة؟
أيُّ شيء هذه القارعة؟
الْقَارِعَة مِنْ أَسْمَاء الْقِيَامَة كَالْحَاقَّةِ وَالطَّامَّة وَالصَّاخَّة وَالْغَاشِيَة وَغَيْر ذَلِكَ .
وَقَوْله : { مَا الْقَارِعَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُعَظِّمًا شَأْن الْقِيَامَة وَالسَّاعَة الَّتِي يَقْرَع الْعِبَاد هَوْلهَا : أَيّ شَيْء الْقَارِعَة ؟ ! يَعْنِي بِذَلِكَ : أَيّ شَيْء السَّاعَة الَّتِي يَقْرَع الْخَلْقَ هَوْلُهَا : أَيْ مَا أَعْظَمهَا وَأَفْظَعهَا وَأَهْوَلهَا .
مشاركة الموضوع