التفسير الميسر

سورة الواقعة الآية ٩٢

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ ﴿٩٢﴾
وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنار يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.
وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث, الضالين عن الهدى,
وَقَوْله تَعَالَى " وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُل مِنْ حَمِيم وَتَصْلِيَة جَحِيم " أَيْ وَأَمَّا إِنْ كَانَ الْمُحْتَضَر مِنْ الْمُكَذِّبِينَ بِالْحَقِّ الضَّالِّينَ عَنْ الْهَدْي " فَنُزُل" أَيْ فَضِيَافَة " مِنْ حَمِيم " وَهُوَ الْمُذَاب الَّذِي يُصْهِر بِهِ مَا فِي بُطُونهمْ وَالْجُلُود " وَتَصْلِيَة جَحِيم " أَيْ وَتَقْرِير لَهُ فِي النَّار الَّتِي تَغْمُرهُ عَنْ جَمِيع جِهَاته .
وَقَوْله : { وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُل مِنْ حَمِيم } يَقُول تَعَالَى : وَأَمَّا إِنْ كَانَ الْمَيِّت مِنْ الْمُكَذِّبِينَ بِآيَاتِ اللَّه , الْجَائِرِينَ عَنْ سَبِيله , فَلَهُ نُزُل مِنْ حَمِيم قَدْ أُغْلِيَ حَتَّى اِنْتَهَى حَرّه , فَهُوَ شَرَابه .
بِالْبَعْثِ

عَنْ الْهُدَى وَطَرِيق الْحَقّ
مشاركة الموضوع