التفسير الميسر

سورة الصافات الآية ١٢٤

إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٢٤﴾
وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين، وهو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟
إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه, ولا تشركوا معه غيره,
"إذْ" مَنْصُوب بِاُذْكُرْ مُقَدَّرًا "قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ" اللَّه
أَيْ أَلَا تَخَافُونَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي عِبَادَتكُمْ غَيْره .
{ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ } ؟ يَقُول حِين قَالَ لِقَوْمِهِ فِي بَنِي إِسْرَائِيل : أَلَا تَتَّقُونَ اللَّه أَيّهَا الْقَوْم , فَتَخَافُونَهُ , وَتَحْذَرُونَ عُقُوبَته عَلَى عِبَادَتكُمْ رَبًّا غَيْر اللَّه , وَإِلَهًا سِوَاهُ { وَتَذَرُونَ أَحْسَن الْخَالِقِينَ } يَقُول : وَتَدْعُونَ عِبَادَة أَحْسَن مَنْ قِيلَ لَهُ خَالِق .
مشاركة الموضوع