التفسير الميسر

سورة الشعراء الآية ٦٥

وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ﴿٦٥﴾
وقرَّبْنا هناك فرعون وقومه حتى دخلوا البحر، وأنجينا موسى ومَن معه أجمعين. فاستمر البحر على انفلاقه حتى عبروا إلى البر، ثم أغرقنا فرعون ومن معه بإطباق البحر عليهم بعد أن دخلوا فيه متبعين موسى وقومه.
" وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ " استكملوا خارجين, لم يتخلف منهم أحد.
"وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ" بِإِخْرَاجِهِمْ مِنْ الْبَحْر عَلَى هَيْئَته الْمَذْكُورَة
" وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ " أَيْ أَنْجَيْنَا مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيل وَمَنْ اِتَّبَعَهُمْ عَلَى دِينهمْ فَلَمْ يَهْلِك مِنْهُمْ أَحَد .
وَقَوْله : { وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَأَنْجَيْنَا مُوسَى مِمَّا أَتْبَعَنَا بِهِ فِرْعَوْن وَقَوْمه مِنْ الْغَرَق فِي الْبَحْر وَمَنْ مَعَ مُوسَى مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل أَجْمَعِينَ .
مشاركة الموضوع